Tuesday, August 27, 2013

عمها

تستكمل أمنا إيريني (1936 – 2006م) قصة رهبنتها قائلة:
"وكان من ترتيب ربنا أن عادت أمنا الراهبة مرة أخرى إلى بلدتنا جرجا. وحضرت لزيارتنا، فاتفقنا على ذهابي معها للدير. ولكن في ليلة السفر سمع عمي توفيق بالخبر، فهاج جدا، وجاء إلينا مسرعا.
وقال لوالدي: "تسيب بنتك تعمل كده؟!.. لأ .. مش ممكن تروح الدير! أنا همنعها، وهقعد لها على الباب.
وفعلا قعد على كرسي بجوار الباب علشان يمنعني. ولكن في ميعاد نزولي من البيت، نزل عليه سبات عجيب، ولم يتحرك من مكانه. فخرجت أنا وأمنا الراهبة بسلام من المنزل. ولحق والدي بنا إلى محطة القطار، وإشترى لنا بنفسه تذاكر السفر.

وعندما استيقظ عمي، خرج مسرعا للحاق بي ليمنعني من السفر، لكن القطار كان قد غادر المحطة !!!
(يتبع)

No comments:

Post a Comment